سبتمبر 27, 2026 7:27 ص
56

الباحث: قيس مهدي الثعبان الخزاعي

qaismahdialkhuzaie@gmali.com

الملخص

تُمثل قبيلة خزاعة ركيزة أصيلة من ركائز الوجود السكاني والسيادي في أرض العراق، مستندة إلى إرثها القحطاني العريق كامتداد لبطون الأزد الكبرى المتفرعة من أزد شنؤة، وأزد عُمان، وأزد السراة، وأزد غسان التي استوطنت بلاد السواد والرافدين قبل ظهور الإسلام بنحو أربعمائة وخمسين سنة. ولقد أسست بطون الأزد، بقيادة مالك بن فهم وجذيمة الأبرش، أول إمارة عربية منظمة في الأنبار والحيرة سنة 210 للميلاد، لتشكل نواة سياسية وعسكرية واجهت التحديات الفارسية ورسخت حضورها التاريخي. وعندما تراجعت التسمية الأم للأزد عبر القرون، برزت خزاعة وهي إحدى بطون الأزد من أزد شنؤة/ العراق لتكون الوارث الشرعي والامتداد الحي لتلك الإمبراطورية التاريخية في المنطقة الممتدة بين الحيرة والأنبار. ويثبت هذا العمق الزمني الموثق في أمهات المصادر التاريخية وموسوعة “قبيلة خزاعة في فلك التاريخ” استيطان القبيلة المبكر في حواضر العراق وريفها، وتفاعلها الحضاري مع الديانات السماوية المتعاقبة قبل بزوغ فجر الإسلام. وتتوج هذه الأصالة الديموغرافية والسياسية بشهادة النصوص النبوية الشريفة وأشعار الإمام علي عليه السلام التي أثنت على مكارم الأزد وطهارة قلوبهم وأمانتهم. وبذلك تتأكد حقيقة أن خزاعة تُعد من سكان العراق الأصليين غير المطعون في قدم تواجدهم، لتظل شجرة باسقة تضرب جذورها في عمق الهوية العراقية الحضارية عبر مختلف العصور والحقب التاريخية المتلاحقة.

الكلمات المفتاحية: إمارة الأزد، بطون الأزد ، خزاعة، التواجد السكاني والسياسي.

https://iajphss.us/wp-content/uploads/2026/09/قيس-مهدي-الثعبان-الخزاعي.pdf

لتحميل البحث اضغط على الرابط

Download PDF

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *