م.م دعاء محمد عبد علي
جامعة كربلاء/ رئاسة الجامعة – العراق
doaa.m@uokerbala.edu.iq
009647865515159
الملخص:
جوبهت قضية الامام المهدي (عليه السلام) بالعداء والرفض من قبل الاصدقاء قبل الاعداء ومن ذلك هو موقف عمه جعفر بن الهادي والملقب ﺑ(الكذاب) من امامته سلام الله عليه وكيف كان يكيد للامام المهدي ومن قبله ابوه الامام العسكري (عليهما السلام) لهما ويدس عليهما وعلى شيعتهما الدسائس لدى السلطان ، حتى وصل به الامر الى انه ادعى الإمامة بعد أخيه الحسن العسكري (عليه السلام) ، ولذلك قيل له (الكذاب) وكيف كان يتودد الى الخليفة العباسي آنذاك في ان يجعل له منزلة ومرتبة أخيه الإمام العسكري(عليه السلام) بعد وفاته ، بل ذهب الى اكثر من ذلك بأن عرض على الخليفة الاموال مقابل ذلك الا ان الخليفة بين له ان تلك المنزلة والمرتبة لا تنال بالقوة بل بثقة الشيعة بشخصك ، ثم أمر الخليفة أن يحجب عنه جعفر ولا يدخل عليه ، ولقد صدق الخليفة بقوله هذا، فإن منصب الإمامة والرياسة عند الشيعة لا يناط بإرادة الحكام ، ولا ينال بالشفاعات والوساطات ، كما هو الشأن في تعيين المناصب على مختلف مسمياتها حيث إن الرياسة عند الشيعة الإمامية تعود إلى إرادة الله سبحانه في خلقه ، وثقة المؤمنين ووجدانهم واطمئنانهم لما يظهر لهم من دلائل الصدق وشواهد العدل ، وهذا ميزة اختص بها الشيعة الإمامية عن كثير من الطوائف وأصحاب المذاهب الذين يختار رؤساؤهم بمرسوم الدولة، اضافة الى ذلك فان جعفر هذا اراد ان يستغل فترة غيبة الامام المهدي(عليه السلام) عن اعين السلطة ومطاردتها له ليعلن نفسه اماما للشيعة ويطالبهم بتركة اخيه الامام العسكري (عليه السلام) ،وبتسليم ما بذمتهم من اموال وحقوق تعود للإمام العسكري(عليه السلام) باعتباره هو الامام الذي سوف يخلف اخاه الامام ولكن كذبه وافتراءه وادعائه العلم كشف حقيقته للناس عامة وشيعة اهل البيت (عليهم السلام) خاصة ليعلن بعد ذلك وكما روي عن توبته ورجوعه عما كان يدعيه في منصب الامامة ، ولقد روي عن الامام المهدي (عليه السلام) بعض الروايات عن توبته حيث قال: ” وأما سبيل عمي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف عليه السلام ” ، ولذلك سمي جعفر (التواب) بعد ذلك والحمد لله رب العالمين …
الكلمات الافتتاحية: جعفر الكذاب ، العقائدي ، التاريخي، العسكري (ع)، المهدي(علي)
https://iajphss.us/wp-content/uploads/2026/09/م.م-دعاء-محمد-عبد-علي.pdf
لتحميل البحث اضغط على الرابط